|
إهداء
الحمد لله الَّذي وهبنا نعمة العقل لنتفكَّر في خلق
السَّماوات والأرض ،
الحمد لله الَّذي منحنا نعمةَ الإسلام ونعمةَ حبِّ
اللُّغة
العربيَّة
خدمةً لهذا الدِّين الحنيف
،الحمد لله الَّذي وهبني نعمةَ نظم الشِّعر العربيِّ
لأقدِّمَ بعض ما يجول في خاطري
من
ألم وحزنٍ يعقبه أملٌ ،
فكلُّ هذا جسَّدته في قصائدي
فصيحًا وزجلاً شعبيًّا لذا سمّيتُ ديواني
(( الجرح والأمل))
،
فلسطين تعيش
في
قلبي وفي سمعي وبصري
وتهتزُّ لها جوارحي ويفيض عليها دمعي فكان لبعدها عن
ناظريَّ
وما وقع عليها من ظلمٍ من مغتصبيها الأثر الكبير في شعري
حيث كان
لها
النَّصيب الأكبر بين قصائدي
إلى والديَّ العزيزين
إلى زوجتي الغالية أمِّ إيادٍ
إلى العمِّ الأستاذ
الشَّاعر مصطفى الخدَّاش
إلى صديقي الأستاذ الشِّاعر مصطفى نظمي عودة
الَّذي كان له
الفضل الأوَّل في باكورة نظمي للشِّعر الفصيح
إلى الأستاذ الشّاعر عصام صافي
الَّذي أسَّس منتدى أهالي بيت نبالا
ومنحني أوَّل موقعٍ
خاصَّ بي .
وإلى كلِّ
فلسطينيٍّ وإلى كلِّ عربيٍّ ومسلمٍ أهدي هذا الدِّيوان
وما أحسنتُ من شعرٍ
فهو من الله وما
قصَّرت فهو من نفسي.
صلاح الخدَّاش
إذا سئِل الزَّمان
|
إذا سئلَ الزَّمانُ عن الغيابِ
يمرُّ العمْرُ يومًا بعدَ يومٍ
أشمُّ نسيمَ أرضي كلَّ عامٍ
فتي مسرى الرَّسولِ فكيف أحيا
فوا أسفي على نفسي وعقلي
فكيف قبلتُ كلَّ سنينَ عمري |
|
أجابَ الشَّيبً في رأسِ الشَّبابِ
وجرحُ القلبِ ينمو من عذابـي
وتكسرُ غصنَها ريحُ الخـراب
وأتركُها تُرى بِفَمِ الغراب
تحيِّرُه زوابعُ من ترابِ
تضيعُ أمامَ عيني في اغترابي |
الحقوق محفوظة للشاعر الفلسطيني / صلاح الخدَّاش 2009م
|