|
رئيس وزراء تركيا رجب طيِّب أردغان تحيَّة إعزاز وإجلال إلى هذا القائد والزَّعيم المسلم الَّذي وقف وقفة حقٍّ وإباء بجانب الشَّعب الفلسطيني ومناصرًا له وساعيًا لكسر الحصار عن غزَّة الصُّمود
**************** شعر : صلاح الخدَّاش في 10 – 6- 2010م ****************** سلامٌ سلامٌ على أردغــــــــــانْ أبيٌّ شجاعٌ أبى أنْ يُهـــــــــانْ أتانا حفيدُك عبدَ الحميـــــــــــدْ أعيدوا لنا ما مضى من زمان سَفينُ النَّشامى سَفينُ الرِّجـــالْ قوافلهُمْ رأسُها للعنـــــــــــــان إلى غزَّةٍ كيْ تفكَّ الحصـــــــــارْ حصارَ عدوٍّ خبيثٍ جبــــــــــانْ سنونٌ عجافٌ كما في السُّجونْ وشعبٌ ينامُ كنوم الحصـــــــانْ زئيرُ الأسودِ أتى من بعيــــــــدْ صداهُ علا إنَّهُ أردغـــــــــــان سناهُ أضاءَ ليال الظَّــــــــــــلامْ يبشِّرُنا : إنَّما الوعدُ حــــــانْ فلسطينُ تحيا بقلبٍ جســـــــورْ فلسطينُ تحظى ببحرِ الحنـانْ تهبُّ إلينا نساءٌ رجــــــــــــــالْ فسلطانُ ما ماتَ يا تركُمـــــان تنقَّلَ في صُلبِ جدٍّ قريـــــــــبْ فعاشَ الحفيدُ صلاحُ الزَّمـــانْ فحطينُ نادتْ وقدسٌ جريــــحْ تناجيك طيِّبُ يا أردغـــــــــانْ فزحفًًا إلى موطني يا جُنــــودْ فروحُ الشَّهيد تناجي الجنـــانْ خذوني إلى خلفِ الحـــــــدودْ أقولُ بصوتٍ فصيحِ اللِّســــانْ كفانا سُكوتًا كفانا ظـــــــــلامْ أشيرُ إليكم بهذا البنــــــــــــــانْ نريد فِعالاً كفانا كــــــــــــلامْ وستُّون عامًا وألفُ بيـــــــــانْ عذابٌ وجوعٌ ومــوتٌ زؤامْ فما الشِّجبُ يومًا أثارَ الدُّخـــانْ فأين َ الشُّموخُ وأينَ الإباءْ؟ سلوا خالدًا عن صنيعِ السِّنـــانْ سلامٌ معَ المعتدي لا يجوزْ فصهيونُ بانٍ لهذا الكيــــــــــــــانْ فدُقُّوا الحصونَ ودقُُّوا القلاعْ وهبّــــُوا جميعًا فــــــــــآن الأوانْ علا ذا الكيانُ فصالَ وجـــالْ بريقُ السُّيوفِ مِنَ التُّركِ بــــــــانْ أزيلوا كيانًا علا مرَّتيــــــــنْ فشدَّ الوثاقِِ وقطْعَ البنــــــــــــــانْ ****************************************** شعر : صلاح الخدّاش في 10- 6-2010 م
|

رئيس وزراء تركيا
رجب طيِّب أردغان
تحيَّة إعزاز وإجلال إلى هذا القائد والزَّعيم المسلم
الَّذي وقف وقفة حقٍّ وإباء بجانب الشَّعب الفلسطيني
ومناصرًا له وساعيًا لكسر الحصار عن غزَّة الصُّمود
****************
شعر : صلاح الخدَّاش
في 10 – 6- 2010م
******************
سلامٌ سلامٌ على أردغــــــــــانْ
أبيٌّ شجاعٌ أبى أنْ يُهـــــــــانْ
أتانا حفيدُك عبدَ الحميـــــــــــدْ
أعيدوا لنا ما مضى من زمان
سَفينُ النَّشامى سَفينُ الرِّجـــالْ
قوافلهُمْ رأسُها للعنـــــــــــــان
إلى غزَّةٍ كيْ تفكَّ الحصـــــــــارْ
حصارَ عدوٍّ خبيثٍ جبــــــــــانْ
سنونٌ عجافٌ كما في السُّجونْ
وشعبٌ ينامُ كنوم الحصـــــــانْ
زئيرُ الأسودِ أتى من بعيــــــــدْ
صداهُ علا إنَّهُ أردغـــــــــــان
سناهُ أضاءَ ليال الظَّــــــــــــلامْ
يبشِّرُنا : إنَّما الوعدُ حــــــانْ
فلسطينُ تحيا بقلبٍ جســـــــورْ
فلسطينُ تحظى ببحرِ الحنـانْ
تهبُّ إلينا نساءٌ رجــــــــــــــالْ
فسلطانُ ما ماتَ يا تركُمـــــان
تنقَّلَ في صُلبِ جدٍّ قريـــــــــبْ
فعاشَ الحفيدُ صلاحُ الزَّمـــانْ
فحطينُ نادتْ وقدسٌ جريــــحْ
تناجيك طيِّبُ يا أردغـــــــــانْ
فزحفًًا إلى موطني يا جُنــــودْ
فروحُ الشَّهيد تناجي الجنـــانْ
خذوني إلى خلفِ الحـــــــدودْ
أقولُ بصوتٍ فصيحِ اللِّســــانْ
كفانا سُكوتًا كفانا ظـــــــــلامْ
أشيرُ إليكم بهذا البنــــــــــــــانْ
نريد فِعالاً كفانا كــــــــــــلامْ
وستُّون عامًا وألفُ بيـــــــــانْ
عذابٌ وجوعٌ ومــوتٌ زؤامْ
فما الشِّجبُ يومًا أثارَ الدُّخـــانْ
فأين َ الشُّموخُ وأينَ الإباءْ؟
سلوا خالدًا عن صنيعِ السِّنـــانْ
سلامٌ معَ المعتدي لا يجوزْ
فصهيونُ بانٍ لهذا الكيــــــــــــــانْ
فدُقُّوا الحصونَ ودقُُّوا القلاعْ
وهبّــــُوا جميعًا فــــــــــآن الأوانْ
علا ذا الكيانُ فصالَ وجـــالْ
بريقُ السُّيوفِ مِنَ التُّركِ بــــــــانْ
أزيلوا كيانًا علا مرَّتيــــــــنْ
فشدَّ الوثاقِِ وقطْعَ البنــــــــــــــانْ
******************************************
شعر : صلاح الخدّاش
في 10- 6-2010 م