جراحُ  الأقصى، تنادينا...
 
سمعْتُ صراخَ أقصانا        بليـــــلٍ كانَ مُبكـــــــينا
 فقدسُ العربِ مأسـورةْ         وجنـــــــدُ الغدرِ آلمَنــا
دمــــاءُ الطـــفلِ شلّالٌ        يهـــودُ الغدرِ أسقَـــــــانا
عذابَ السَّنينَ أطعمَنـا        مــــرارَ الأيَّــــام ِأشربَنا
إلى أرضي أنـــا عائدْ        فليت العُــــــرب يحمونا
بكاءُ الطــــــفلِ ينبــوعٌ       فهل أحــــــــدٌ بمنقذِنـــا؟
ومهما طـــــالَتِ الأيَّامُ        فلن ننسى أراضينــــــــا
فيـــــــــا قدسٌ أغيثيني       لأنســــــامِ الهوا جئْنـــــا
فمن أرضٍ إلـى أرضٍ        تـــغرَّبْنـــا تنقَّــلــْنـــــــا
ومن بيــتٍ إلى بيــــتٍ         تهجَّرْنـــــــــا وعـــانيْنا
 

شعر

 آلاء صلاح محمود الخدَّش