|
الحقـد المفسـد شعر صلاح الخدّاَش خرجت مقنعةً خمـاراً أســـــــــــــــــــــــــــــودا أخفت به حقداً عميقاً مفســـــــــــــدافي صدرها نـارٌ وسُـمٌّ مدفـــــــــــــــــــــن رسمت به وجهاً قبيحاً قمهــــــــــدا يا حيَّةً نفثت بوكـرٍ صامــــــــــــــــــــــــــــتٍ قصـدت أُنـاساً غِيـرةً ظلماً بــــــــــــــــدا هـلاَّ سألت العقـل يا ابنةَ حاقـــــــدٍ ماذا فعلت جنيـت كرهـاً أســــــــودا ماذا نقول لصامـتٍ عن طعننـــــــا في ظهرنا لِـمَ لا تصدون الـعــــــدا عجباً دعوتَ لقطعِ حبل مــودةٍ في ثوبِ نصـحٍ خادعٍ مسترشــدا أوهمتَ نفسك بالقطيعةِ ساذجــاً متجاهـلاً أسوارَنـا متعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــدا دع عنك نصراً لستَ من أصحابـهِ واعلـمْ صـلابتنـا لهـا متوقـــــــــــــــــــدا يا صاحبي لا يخدعنك زائــــــــفٌ متلونٌ جَرَ حَ الصَّداقـةَ والنَّـدى قبطانَنا أبحر بنـا فـي بحرنِــــــــــــــــــــا مهما علتْ أمواجُـه كنْ صامـدا كظَمَ الحليمُ بنفسه غيظاً سعــى متسامحاً كـيْ يصلحَ المتمــردا نطقَ اللِّسانُ حقيقةً مكذوبـــــــــــــــــةً لبستْ ثياباً تحتها وضعتْ مُـــدى ما لي أرى صحبي نأى عن أرضنـا لا يملكُ الأعذارَ مهمـا عــــــــــــــدّدا لو كان في أذهانهم قدرٌ لــنــــــــــــــــــــــا لرأيتهم قد أسرعوا مـدُّوا اليـــــــــــدا صبراً على سفهاءَ قد مكروا بنــــــــــــــا بنحورهم سأردُّ كيداً كائـــــــــــــــــــدا ما كنت أرغب في الهجاء معاتبـا لكنَّ أقـداراً أعدتْ موعــــــــــــــــــــــــــــــدا طال انتظاري للزِّيارة آمـــــــــــــــــــــــــــــــــــلاً تشريفَهم في كلِّ يومٍ شـاهـــــــــــــــــــدا لا يصلح الأمـرَ إلاَّ متسامــــــــــــــــــــــــــحٌ فالصُّلح يبقى في صراعي سـيِّــدا من عادتي أنِّي أبادرُ دائـمـــــــــــــــــــــــــاً لمخاصمي بالصَّفح عـمَّا قد بــدا إنَّ الصَّداقةَ درَّةٌ أركـانـُهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا جمعتْ وفاءً صادقـاً فيه الفـــدا احرصْ على إبقائهـا بـرَّ اقـــــــــــــــــــــــــــــةً بشموعها وضيائهـا صارتْ هـدى
|