|
هنا حجرٌ
شعر صلاح الخدَّاش

هنا حجر يسامره الضَّبــاب هناك دم يجود به الشَّبـــــــــــابُ
وذا حجر يجاوره الزُّجــاج وذاك دم تجرَّعه
التـــُّــــــــــرابُ
فيا لجماله وزخرفة البنـــاء فيبهر كلَّ عينٍ ذا
الســَّـــــــرابُ
منابعه ينجِّسها عــــــــــدوٌّ فكيف جثا على أرضي الخرابُ
لمن تبنى المباني والسَّرايا يعشِّشُ في نوافذها
الغـــــــرابُ
ليرصد قمحة في أي حقــل فيحصدها ومنجلهُ نقــــــــــــابُ
وجنيُ ثمارِ بستان فنـــــونٌ أياديها تخبئُها
ثيـــــــــــــــــابُ
أصابعها تلاحقني كسهـــمٍ كنانته مراصدها الكــــــــــلابُ
|