|
(( يا قــدسُ )) شعر : صلاح الخدّاش
ما
بالُ صوتُكِ قدسَنا ملَّ النِّـــــــــــدا عاثَّ اليهودُ بقدسنا يا أمَّتــــــــــــي
صاحتْ منابرُها ألا صدِّي العِـــــــــدا إنَّا لنا في القدسِ تاريخٌ غــــــــــــدا
تتناقلُ الصَّفحاتُ فيهِ السُّـــــــــــؤددَا تركوا مساجدَنا تئنُّ وحيــــــــــــــدةً
يا ليتَ معتصمًا يعودُ مُهــــــــــــــــدِّدا
لِيُلقِّنَ الأوغادَ درسًا أســـــــــــــــــودا
باللَّه ظلَّ يذودُ عنهُ مٌؤَيَّـــــــــــــــــــدا
يا قدسُ قومي قبِّلي مُستشـــــــــــهدا
ساد الطُّغاةُ ودنَّسوا المسجـــــــــــــدا
خانوا الأمانةَ حكَّموا المفســـــــــــــدا
نادتكَ مصرُ وسيفُها شلَّ اليــــــــــــدا
إنَّا بأمرك سيرُنا للمفتــــــــــــــــــدى
يا قدسَنا لكِ في دمي دينُ الفـــــــــــدا
نفديكِ بالأرواح نبغي الموعــــــــــــدا
ينبوعُ معرفةٍ لنا طولَ المـــــــــــــدى
طلاَّبُ علمٍ حيثُ كان لها الصَّــــــــدى
للطُّهر فيكِ نرى رجالاً زُهَّــــــــــــــدا
تاريخها بالعلمِ كان مُقلَّـــــــــــــــــــدا
ألِفوا المعارفَ حيثُ كانوا عُبَّـــــــــــدا
نهبوا أراضينا فصرتُ مُشــــــــــــرَّدا
اللهُ أكبرُ زلزلتْ جيشَ العـــــــــــــــــدا
طاب القصيدُ فصارَ لحنًا مُنشَـــــــــــدا
إلاَّ على ورقٍ يكونُ مجنَّـــــــــــــــــدا
والدَّمعُ يُذرَفُ من عيونٍ رافــــــــــــدا نهرًا مِن الأجنادِ في وسَطِ الــــورى يجْرونَ نحوكِ ناصرينَ مُحمَّــــــــــــدا يا قدسُ هذي أُمَّتي أبَتِ الخنــــــــــا
ولسوفَ تسعدُ في لقاكِ مجـــــــــدَّدا
نرنو إليكِ لكيْ نزورَ المسجـــــــــدا
لا ترتئي إلاَّ مسيرًا أوحــــــــــــــــدا
نبغي الفدا إليكَ جئنا سُجَّـــــــــــــــدا
غضبٌ سما نحو العلا واستنجـــــــدا
حطُّوا على أبوابها قبلَ النَّـــــــــــدى
صاحوا بنا أنْ
ارجعوا عودوا غـــدا
ذا عهدُنا يا قدسُ لبينا
النِّــــــــــــدا
لكِ تُبذلُ الأرواحُ يا نبعَ الجــــــــــدا
ولسوفَ تبقى في القلوبِ مُخلَّــــــدا
ما زالَ بتَّارًا وظلَّ مهنَّـــــــــــــــــدا
تاريخُها
ما عاش ليلاً سرمــــــــــدا
يكبو
قليلاً ثمَّ يسمو مـــــــــــــــاردا
هذي الملاحمُ لم تزلْ رفدَ
الفــــــــدا
هدمَ المساجدَ ثمَّ صالَ
مُعربـــــــــدا
لا خيرَ فينا إنْ فقدنا
المنجــــــــــدا
حطِّينُ باعثةٌ
أميرًا ماجــــــــــــــدا فالأمرُ للأخيار عادَ مُوسَّـــــــــــــدا أمَّاهُ يا مهوى الفؤاد وروحــــــه
جاء الحبيبُ إليكِ حُرّاً عائـــــــــــدا أنتِ القداسةُ والكرامةُ والهــــــــــدى *******************************
|