|
يا غائباً عُدْ مسرعاً شعر صلاح الخداش ما لي أراك يا صــلاح باكيــــــــــا والعينُ قد سالتْ بدمعٍ جاريـــاتعطيهِ ما تملك من قلبٍ وفكـــــــرٍ باتَ مشغولاً به ليــاليـــــــــــا يا من أخذت القلب من صدري بـكَ تعلقتْ روحي فأنتَ الغاليــــــا إنَّ البعادَ عن حبيبي قاتـلــــــــــي والقربَ منه لي يكونُ شافيـــــا من أجل أن ترى عيوني وجهكم فسوف آتي داركم لو ماشيـــــا دومي على العهود يا محبو بتــــي فلم يكن قلبي لروحي ناسيـــا هل من سؤالٍ عن صلاحٍ كيف هـو أمره واضحٌ وليس خافيـــــــــا فـنُّ البناءِ أنتَ مـاهـر بـــــــــهِ سكنت في قلبي وكنت البـانيـــا يا غائباً عد مسرعاً من غربــــةٍ فالدَّار من غيرك صارتْ خاليـــا إنـي على جـمرٍ أبيت ناظــــــــــراً وصولكم هل صار منِّــي دانيــا أبياتَ شعري صــوِّري مشاعــري نحو الّضذين غــادروا ديـاريــا بكلِّ صدقٍ أخبريهـم مـــا جـــــرى لـي بعدهم وحدِّثـي عن حاليـــا *****************************************************
|