|
يـا وردتــي شعر: صلاح الخدَّش يا وردتـي فتِّحـي عينيكِ لـي أمـلُ إغماضُها مُقلقٌ لـي منه منفعـــلُ أحببتُ سيدةَ الأزهـارِ ناشــــرةً عبيرَهـا نحوَ من بالشَّوق مشتمــلُ لقسوةِ القلب آثــارٌ محرَّمــــةٌ فالعينُ ساهــرةٌ والقلبُ منشغــلُ عفواً أما تعلمـي ما بـي فذا خطـرٌ والقلب ها هو في الأحزان معتقــلُ مهما قسوتِ فإنِّـي دائمُ الحـلــمِ ما انتابني أبداً يأسٌ ولا ملـــــلُ يا لائمي بالذي فكري بـه تعِـــبٌ فالدَّمـعُ قد غرقتْ في بحرهِ المقــلُ قلبي يُسائلني هـل أنت مغضبهـــا؟ أنا ابن آدمَ والأخطاء تحُتمـــــلُ أشعاركم وصلت فيها معاتبــــةٌ عذراً حبيبي فمنْ حولـي لـه ظُلـلُ السِّجنُ يخنقنـي والنـَّار تـحرقنـي والقلبُ يرفعني مهما عــلا الجبــلُ كـنْ عادلاً أوقفْ ظنونـك بــي فلستُ ناسيةً عهــدي فلـي أمـلُ عفوتُ عنك لأنَّ الشَّوق يغمرنــي كـنْ واثقـاً فكلانـا قوله مثــلُ كيفَ الوصولُ إلى محبوبتي فرِحــاً فالشِّعـر من أجلـهـا أبياتُه رســلُ غرقتُ في بحرهـا حبًّا ولا عجـبٌ فبحرُهـا هادئٌ لا غيرهـا بـــدلُ ناجيت ربـي متى نحيـا معاً رغَـداً فـي عشِّـنا آمنـاً تفتحُ لـه السبـلُ رأيتهـا بين أزهـارٍ وقــد نطقتْ الفجرُ آتٍ بشهـدٍ زانَـه العســـلُ
|